الخميس, 16 نوفمبر, 2006
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين
هكذا تتواصل مسيرة الارادة في حياة كريمة لدى ساكنة مدينة طنجة الأبية على الظلم والاستبداد بغاية طرد المستعمر المتمثل في شركة أمانديس الأجنبية التي تتولى تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير لكن تدبيرها كان فاشلا بمختلف المقاييس فقد أثقلت كاهل السكان وزادت من همومهم فمستوى المعيشة في ارتفاع والقدرة الشرائية في تراجع خطير ومستوى معدلات البطالة والجريمة في تفاقم وسببت شؤكة أمانديس فوضى حقيقية في تحديد الأسعار فهناك حالات كثيرة لسوء حساب الاستهلاك بلغت معها الفاتورات مستويات مهولة تفوق ألف دولارا شهريا .
واليوم فقط تدخلت قوات التدخل السريع لتفريق المتظاهرين أمام مبنى ادارة شركة أمانديس وكانت هناك حالات التدخل العنيف والاغماءات ولكنها في الأخير اهتدت الى الحكمة في عدم استعمال العنف في حق المواطنين اللذين ظلوا يرفعون الشعارات من قبيل حقوفي دم في عروقي ولن أنسها ولو أعدموني , هذا عار هذا عار المخزن يحمي الشفارة أي اللصوص , اعليك الأمان لا حكومة لا برلمان أمانديش امشي بحالك طنجة ماشي ديالك
ومن المقرر أن تستمر مسيرة الاحتجاج هته يوم غد وبعد يوم غد حتى تتدخل السلطات المعنية بالأمر لحل المشكلة بشكل جذري تعيد فيه الدولة النظر في سياسة تدبير المؤسسات العمومية بشكل يسهل الولوج اليها والاستفادة من خدماتها بأقل التكاليف ويحقق ربحية مهمة لمجلس المدينة اللذي بدوره يحتاج الى اعادة الترميم في ظل شروظ انتخابية نزيهة تفرز مستشارين يهتمون بشؤون مدينتهم ويرعون مصالحها كما يتعين اعادة النظر في شروط دفتر التحملات اللذي اخترقت عدد من بنوذه دون أي حسيب أو رقيب ويبدو أن اللجنة المشرفة على تتبع احترامه هي آخر من يعلم بذلك وكل أمانديس وأنتم بخير )

هكذا تخترق الحقوق

اسعاف المصابين

قوات حفظ أمانديس

حتى الشيوخ لم يسلموا

تنتصر للقضايا العادلة
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










