بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته استفاقت مدينة طنجة الشمالية على أحزانها فمن يمسح دموعها ودموع أبنائها كان ذلك ليلة الأحد في 26 \ 11 \ 2006 فقد تعرض اكثر من اربعين من المباني للانهيار في منطقة شعبية مطلة على وادي اليهود ومتصلة بمنطقة مرقالة ومن لطف القدر لم يكن هناك ضحايا بعدما تمكن السكان من اخلاء المساكن في الوقت المناسب وقد حدثت هذه الكارثة نتيجة انجراف التربة في هذه المنطقة التي بنيت على منحدر خطير.ويعود سبب ذلك حسب تصريحات السكان الى اعمال الحفر التي نفذتها شركة تتولى انجاز مشروع سكني أسفل المنحدر ثم زاد من تفاقم الأوضاع تهطال الأمطار و زاد الطين بلة ضعف امكانيات السلطات المحلية في التدخل وقلة وعيها بخطورة المنطقة في حالة وجود أي ترخيص لأي نشاط يمس التربة في أسفل المنطقة قد يهددها بالكامل ولازال الى تاريخه وجود السكان في العراء ولم يعمد مجلس المدينة الى توفير أي مساعدات أو مؤونة للضحايا فكل تدبر أموره . لعل هذه الفاجعة تكشف عن اختلالات بنيوية في تهيئة مدينة طنجة كما تفضح فشل السلطات المحلية في معالجة مثل هذه القضايا ففي اعتقادي كان يتعين تصنيف هذه الحادثة ككارثة جهوية تحتاج الى تعبئة كل الامكانيات وتوفير المساعدات ومعالجة هذه الانهيارات الذي ما كان ليحدث لو كانت السلطات التي رخصت لانجاز هذا المشروع تتحمل مسؤوليتها وهي في كل الأحوال يقع عليها عبئ تعويض هؤلاء الضحايا بقوة القانون لكونها المسؤولة عن هذه الأضرار التي لحقتهم . أدعو من هذا المنبر كل الوطنيين ليهبوا لمساعدة الضحايا بكل الوسائل ومن فك على اخوته كربة من كرب الدنيا فك الله عليه كرب الآخرة .
الاربعاء, 29 نوفمبر, 2006

أشغال المشروع سبب الانهيار

زلزال حقيقي بطنجة

حي مهجور

اختفت الأزقة

تأمل المتضررين لمنازلهم

بدون مشاعر

بدون دموع

بدون انسانية

بدون مأوى

بدون وطن

بدون مأوى

بدون مأوى

بدون مأوى

بدون مأوى

تعددت الأبواب والباب واحدة
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










