

الاربعاء, 06 ديسمبر, 2006
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المخلوقات محمد صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اليوم أردت أن أختلي بنفسي وجلست أنظر حولي فقد تعددت الصور واختلطت علي الأمور ما عدت أفرق بين الصديق والعدو وصرت أتسائل ماذا يحدث في هذا العالم المجنون ؟فأرى كما لو أن كل ما حولي سراب والكل تخلى عن أمة محمد حتى من أبنائها من تنكر لها أنظروا ويلات ومآسي أخوتي وأخواتي في كل بقعة من بقاع أرض أمتنا ابتلاهم الله بالذل والمهانة والأمراض الخبيثة والتخلف والأنظمة المستبدة كل ذلك يقهر كل محاولة للتنفس والنهوض والتحرر لماذا كل هذا العذاب ألأن الله يرضى لنا هذا الظلم أم نحن من نصنع هذا الواقع ؟
لماذا لانستطيع تحرير أرض فلسطين ؟ أو العراق ؟ أو الشيشان ؟ أو البوسنة والهرسك ؟ أو أفغانستان ؟أو السودان ؟ أو الصومال ؟ لماذا صار عدو الأمس صديق أنظمتنا العربية ؟ لماذا هذه الفتنة الطائفية بين المسلمين ؟ من هو العدو؟ من قاهر أمتنا ؟ هل هي حركة المقاومة ؟ هل هم الفرس ؟ الأكراد؟ الشيعة ؟ الترك؟ البربر؟ ألم يكن الاسلام هو الموحد لكل هذه الأطياف ؟ ألم تكن أمتنا قوية بتنوعها؟ أم صار مصدر ضعفها ؟ألم تكن أمتنا منتصرة بجهادها ؟
أحتار في الجواب ربما الجواب عند كل واحد منا ما هو واقع أن هناك صراع خفي بين تيارين داخل أمة محمد تيار الاستسلام لسلطات الوصاية الدولية الممثلة في أمريكا وحلفائها وبين تيار الممانعة والمقاومة التي توجد في طليعتها الحركة الاسلامية وتشاركها بعض الحركات اليسارية
.
أصارحكم القول انني لا أتشاءم من واقعنا ولكن حركة التاريخ هذه مريرة وعصيبة وهي مفصلية في مستقبل تحرر أمتنا لهذا أنا أرى نموذج حركة الجماهير بلبنان والاعتصام المفتوح للمعارضة والمقاومة المطالبة باستقالة حكومة السنيورة وهذه الأخيرة التي تتشبت بكرسي الحكم ولا يغمض لها جفن وتذرف الدموع على موائد الغرب ويستجدي الاستقواء بالخارج على شعبه فيها مساس بالمروءة و الكرامة والشهامة العربية ؟ كيف يعقل أن الشعب يطالب بالمشاركة في صنع القرار وزمرة تحتكر السلطة ويساندها الكيان الصهيوني بكل وقاحة تعمل بالوصاية الأمريكية وحلفائها الغرب والعرب الخنوعين المستسلمين. .
ماهذا أيها الأخوة في الدم والعقيدة كيف تتحالفون مع عدو الأمة ؟ ماذا عسايا أقول ربما التاريخ يعيد نفسه فبعدنا عن منبع قوتنا مصدر بلائنا وتبعيتنا للغرب منبع ضعفنا فمتى نستفيق ؟ واذا استفقنا ربما نجد أنفسنا محاصرين بجدران شبيه بجدران فلسطين وأبشع من جدار برلين ولكنني أعود وأقول فالحق يعلو ولا يعلى عليه والله ناصر هذه الأمة مهما تعددت الجراح وتشعبت الصعاب
.
أضف تعليقا
اضيف في 07 ديسمبر, 2006 04:41 م , من قبل avocatonouino
من المغرب
من المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك أخي وأعدك بالانتباه لملاحظاتك .
وأرجو أن تتكرر زيارتك راجيا لك ولهذه الأمة بالنصر والتمكين .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المغرب
السلام عليكم أستاذ أشكرك على التعليق وهاتان ملاحظمان حول مدونتك الأواى تتعلق بالخريطة خريطة المغرب فهي لا تظهر الصحاراء المسترجعة فالمرجوالاستدراك
الملاحظة الثانية تتعلق بحجم الخط فهو متعب ويسروا بسير ضعفائكم