بنكيران يرثي الدكتور الخطيب
وعقب صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء, نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى بحضور الوزير الأول السيد عباس الفاسي ومستشاري الملك محمد السادس السادة محمد معتصم وعبد العزيز مزيان بلفقيه وعباس الجراري, والسيد محمد رشدي الشرايبي عضو الديوان الملكي وعدد من أعضاء الحكومة.
كما حضر هذه المراسم قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وزعماء الأحزاب السياسية وعدد من البرلمانين والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
وتليت بالمناسبة آيات بينات من الذكر الحكيم على روح الراحل عبد الكريم الخطيب ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويشمله بجميل غفرانه.
وفي الختام تلا السيد محمد معتصم نص برقية التعزية التي بعثها الملك محمد السادس إلى أسرة الفقيد, والتي عبر فيها عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأرملة الفقيد ولأنجاله ولكافة أهله وذويه, ولأسرة المقاومة وجيش التحرير, ولأسرته السياسية, والشعب المغربي قاطبة. نبذة موجزة عن الدكتور الخطيب كان الراحل أحد الوجوه البارزة في حركة المقاومة وجيش التحرير, وتقلد العديد من الحقائب الوزارية بعد الاستقلال منها على الخصوص الوزارة المكلفة بالشؤون الإفريقية, ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية, كما شغل أيضا منصب وزير الصحة, ووزير دولة.
ويعد الفقيد أحد قادة الحركة الوطنية حيث ساهم بالخصوص في تشكيل قيادة جيش التحرير المعروفة بلجنة تطوان.
وكان الراحل رئيسا لأول برلمان سنة1963 حيث استمر في هذا المنصب إلى غاية ينيو 1965.
وفي سنة1957 أسس الدكتور الخطيب إلى جانب المحجوبي أحرضان حزب الحركة الشعبية قبل أن يؤسس سنة1967 حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية.

ويعتبر الفقيد ، وهو أول طبيب جراح (1951 ) بالمغرب ، من مؤسسي الكشفية الحسنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ورابطة العالم الاسلامي . 
وفي سنة1996 أسس الفقيد حزب العدالة والتنمية الذي تولى أمانته العامة إلى غاية2004 قبل أن يتم اختياره رئيسا مؤسسا للحزب, وهو المنصب السياسي الذي ظل يشغله إلى حين وفاته
السبت, 04 اكتوبر, 2008
نشرت جريدة التجديد حقائق على لسان الرئيس السابق المستقيل من حركة التوحيد والاصلاح احمد الريسوني تجلي الكثير من الغموض الذي كان يلف لقاء وزيري الداخلية الهمة والساهل بمسؤولي الحزب سنة 2003
وقد كشف أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، عن تفاصيل لم تعرف من لقاء جمع قياديين من
العدالة والتنمية بوزيري الداخلية سنة 2003 مصطفى الساهل وفؤاد عالي الهمة بمناسبة نعيه للدكتور الخطيب في مقال نشر أمس في «التجديد»، حيث قال الريسوني عن هذا اللقاء: «كان الغرض من هذا اللقاء هو أن يتولى الوزيران توبيخنا وتهديدنا وإنذارنا بعد أن تم العدول أو التريث عن فكرة حل الحركة والحزب»، وأضاف الريسوني الذي استقال من الحركة بعد هذه الحادثة: «في هذا السياق حمل الوزير على حركتنا وحزبنا حملة شديدة مرعبة، وكان يتوقف خاصة عند بعض رموزنا ويشنع عليهم ويدين تصرفاتهم وتصريحاتهم، إلى أن وصل إلى الأخ المقرىء أبو زيد. فذكر الوزيران أنه يأتي إلى البرلمان ويتجرأ ويصرح علانية بأنه يجمع أموالا ويدعم بها حركة حماس وهي منظمة إرهابية...»، ويضيف الريسوني: «بقينا ساكتين مرهوبين ولكن الدكتور الخطيب انتفض في وجه الوزير وقال له: «لا أيها الوزير حماس ليست منظمة إرهابية بل هي حركة مقاومة وتحرر، ونحن كلنا ندعمها، وسنبقى ندعمها» ويعلق الريسوني على الحادث: «مازلت من يومها أتذكر وأتألم وأتحسر، لأنني وغيري من الإخوة الحاضرين لم نستطع أن نكون في مستوى الدكتور الخطيب».
وقد جرت بعد عصر الأحد 28/10/2008 بمقبرة الشهداء بالرباط , بحضور الأمير مولاي رشيد, مراسم تشييع جنازة الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب, الذي وافته المنية مساء السبت بالرباط عن عمر يناهز87 سنة.
انا لله وانا اليه راجعون فهل يخلف حزب العدالة والتنمية رجال بمقدار همة وشجاعة الرجل الذي قال لا لسلطة الداخلية التي اعتبرت حركة حماس منظمة ارهابية سؤال نتركه للأيام المقبلة للتحديات التي تنتظر الحزب .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المغرب
السلام عليك اخي
لا تحزن على ما فاتك
فلرب مضرة نافعة
واصل تألقك ومشوارك
في الحزب وخارجه
فان غدا لناظره قريب
رصيفك